طريقة عمل طماطم مجففه

الطماطم الطماطم إحدى أنواع الخضراوات التابعة للفصيلة الباذنجانية، وهي مغذية ومفيدة جداً لجسم الإنسان لغناها بالعديد من القيم الغذائية كفيتامين “ج”، والأملاح المعدنية، الأمر الذي جعل من تناول ثمارها يقدم للجسم العديد من الفوائد، مثل: دورها في التخلّص من الإمساك، والوقاية من الجلطات القلبية، بالإضافة إلى ذلك فإن الطماطم تشكّل عنصراً أساسياً في كلّ مطبخ، فهي تدخل في تحضير العديد من الأطباق، فهي تكسبها لوناً ونكهةً مميّزين، لكن تكمن المشكلة في عدم إمكانية تخزين الطماطم طازجةً كما هي لفترات طويلة،

إذ يجب القيام بتجفيفها قبل ذلك، فالطماطم المجففة هي أيضاً تدخل في تحضير الكثير من الوصفات، لذا سنقدم في هذا المقال طريقة عمل الطماطم المجففة. الطماطم المجففة مع زيت الزيتون والبقدونس المكونات: أربعون حبة من الطماطم الناضجة. نصف كوب من زيت الزيتون. أربع ملاعق كبيرة من خل البلسميك. أربع ملاعق كبيرة الحجم من أوراق البقدونس المفلطحة والطازجة. مقدار من ملح البحر الخشن. مقدار من الفلفل الأسود المطحون حديثاً.

طريقة التحضير: تخلصي من أعناق حبات الطماطم، وبعد ذلك قومي بتقطيع كل حبة منها إلى أربع قطع بشكل طولي، وتخلصي من البذور الموجودة فيها. أحضري إناءً كبير الحجم وغير معدني وضعي فيه قطع الطماطم، ومن ثمّ أضيفي إليها زيت الزيتون وخلّ البلسميك، والبقدونس، وقلّبي المكوّنات مع بعضها جيداً. تبّلي قطع الطماطم بالملح والفلفل الأسود حسب الطعم المرغوب فيه. سخّني الفرن على حرارة خمس وتسعين درجة. أحضري صينية فرن غير لاصقة ورتبي فيها قطع الطماطم، وأدخليها الفرن،

واتركيها فيه لمدة اثنتي عشرة ساعة، ويستحسن أن يتم وضعها في الفرن منذ الليلة السابقة. قومي بإخراج الطماطم من الفرن واتركيها لتبرد بعض الوقت. بعد أن تبرد قطع الطماطم ضعيها في أوعية زجاجية، ثمّ اغمريها بزيت الزيتون، بعد ذلك أغلقي كلّ وعاء زجاجي منها واحفظيها جميعها في الثلاجة. الطماطم المجففة البسيطة المكونات: كمية من الطماطم الحمراء الناضجة حسب الرغبة. ملح. فلفل أسود.

طريقة التحضير : اغسلي حبات الطماطم ومن ثم تخلصي أزيلي رؤوسها وقطعيها إمّا على شكل أقمار أو دوائر رفيعة. رشي مقدار من الملح والفلفل الأسود على قطع الطماطم حسب الرغبة، ومن ثم ضعيها في مصفاة وأتركيها فيها لمدة ثلاثين دقيقة. أحضري صينية وغلفيها بالسلفان، ومن ثم ضعي شبك فوق السلفان وضعي قطع الطماطم عليه. أدخلي الصينية إلى الفرن على حرارة مئتي درجة، واتركيها في الفرن إلى أن تجفّ قطع الطماطم، وذلك يتطلب وقتاً قد يصل إلى اثنتي عشرة ساعة أو أكثر. بعد أن تجف قطع الطماطم أخرجيها من الفرن، واتركيها لتبرد بعض الوقت، ثمّ ضعيها في وعاء زجاجي واغمريها بزيت الزيتون، وأغلقي المرتبانات واحفظيها في الثلاجة.

تُعتبر البندورة من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة (الباذنجانية) فهي ليست خضروات كما نعتقد، وتُعتبر البندورة من النباتات التي تحتاج لموسم دافئ، لكي تنمو، فلا تنمو البندورة في البرد والصقيع، ومعدل الحرارة الملائم لنمو البندورة هو من 18_28 درجة مئوية، فإذا تعرضت إلى درجة حرارة أقل لا تستطيع أن تنمو، لذلك لجأ الإنسان لاستخدام الدفيئات الزراعية، وبهذه الحالة أصبحت البندورة موجودة أمام أعيننا في جميع المواسم، على عكس القدامى الذين كانوا يحصلون على البندورة في المواسم الدافئة فقط.

فوائد البندورة تدخل البندورة في إعداد الكثير من أصناف الأطعمة التي نصنعها يومياً. لها طعم لذيذ ومميز وتعتبر فاتحة للشهية. احتوائها على الفيتامينات (أ) (ب) (ث). تعمل على زيادة نشاط وحيوية الجسم. تعتبر البندورة مفيدة، لأمراض القلب، والضغط والتهابات الكلى. تعمل على تفتيت الحصى. تحتوي على 93% من الماء. تحتوي على زيوت ومواد رغوية مفيدة للجسم. الوقاية من السرطان، لاحتوائها على مضادات الأكسدة. حماية البشرة من أضرار الأشعة، وحماية البشرة من التجاعيد. الحماية من هشاشة العظام؛ لاحتوائها على الفيتامينات.

فوائد قشور البيض

البيض يُعتبر البيض من الأطعمة المُغذيّة، ويحتوي على ثلاثة عشر نوعاً من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل: فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين د، وفيتامين ك، والكولين (بالإنجليزية: Choline)؛ الذي يُعدّ أحد العناصر الغذائية المهمة لنمو الجنين خلال الحمل، بالإضافة إلى مضادات التأكسد التي تحافظ على البصر،

مثل: اللوتين، والزياكسانثين، ويُنصح عند شراء البيض بالتأكد من نظافته وعدم تصدعه، والتأكد من صلاحية صناديقه، كما يجب حفظه في الثلاجة بعد شرائه، والتأكد من تناوله في غضون ثلاثة أسابيع، وهنالك أنواعٌ عديدة منه، مثل: البني، والمُبستر، والعضويّ، والطبيعيّ، ولتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية،

ويوصى بطبخه إلى أن يصبح قِوامه متماسكاً وليس سائلاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الحصة الواحدة منه تمثل بيضتان كبيرتان بوزنٍ يُقدّر بحوالي 60 غراماً للبيضة الواحدة، ويُوصى بتناول ما يتراوح بين وجبةٍ إلى ثلاث وجباتٍ من الأغذية الغنية بالبروتين كالبيض يومياً.[١][٢] فوائد قشرة البيض يُمثل قشر البيض الغطاء الخارجيّ الصلب، ويتكون معظمه من كربونات الكالسيوم، بالإضافة إلى البروتين، والمعادن الأخرى، مثل؛ السترونشيوم، والفلورايد، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والتي قد تلعب دوراً في الحفاظ على صحة العظام،
ومن الجدير بالذكر أنّ مسحوق قشوره استخدم في العقود الماضية كمكملاتٍ طبيعيةٍ لمعدن الكالسيوم، الذي يُشكّل نسبةً تصل إلى 40% من البيضة،

 

وقد توّفر نصف قشرةٍ ما يكفي لتلبية الاحتياجات اليومية من الكالسيوم للبالغين، والتي تبلغ 1000 مليغرامٍ يومياً، ونذكر من الفوائد الأخرى لتناول تلك القشور ما يأتي:[٣] تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ تتمثل هذه الحالة بضعف العظام وزيادة خطر تعرضها للكسور، ويُعتبر نقص الكالسيوم من العوامل المسببة للإصابة بها، وتعدّ قشور البيض من البدائل الرخيصة لمكملات الكالسيوم الغذائية، وقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على النساء المصابات بالهشاشة في سن اليأس، أنّ تناول مسحوق قشر البيض إلى جانب فيتامين د3، والمغنيسيوم، عزّز بشكلٍ كبيرٍ من صحة العظام وكثافة المعادن فيها. تعزيز صحة المفاصل:

حيث وُجد أنّ المكملات الغذائية من غشاء قشر البيض قد تساعد على تحسين صحة المفاصل، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الغشاء يقع بين البيضة وقشرتها، ويُمكن رؤيته بسهولةٍ عند تقشير البيضة المسلوقة، ويتكون بشكلٍ رئيسي من البروتين على شكل كولاجين (بالإنجليزية: Collagen)، كما أنّه يحتوي على كمية صغيرةٍ من سلفات الكوندرويتين (بالإنجليزية: Chondroitin Sulfate)، والجلوكوزامين (بالإنجليزية: Glucosamine)، ومواد مغذيةٍ أخرى، وبالرغم من أنّ الاستهلاك المُنتظم لمكملات غشاء قشر البيض قد يفيد المفاصل، إلاّ أنّ هناك حاجةٌ لمزيدٍ من الدراسات لتأكيد فعاليتها. محاذير استهلاك قشر البيض يرتفع خطر التعرض للعدوى من قشرة البيض التي قد تتلوث بالبكتيريا بما في ذلك السلمونيلا،

ويمكن التخلص منها وتجنب التسمم الغذائي عبر غليها وتجفيفها في الفرن مدة ساعة، أما في حال استهلاك قشرة البيض فيوصى إعدادها بشكل مناسب عبر طحنها لإضافتها للسموذي في الصباح، أو رشّها على المعكرونة في وجبة العشاء وذلك لاحتمالية خطر جرح الحلق والمريء عند ابتلاع القطع الكبيرة منها،

 

صورة ذات صلة

وعلى الرغم من أنّ قشر البيض يتكون من كربونات الكالسيوم بنسبة 95% إلا أنّ ارتفاع استهلاكه يُعدّ خطيراً حيث يحتاج البالغ لغرام واحد من الكالسيوم يومياً ويمكن تغطيتها عبر استهلاكه من مصادر أخرى، مثل: منتجات الألبان ومشتقاتها.[٣][٤] فوائد البيض يعتقد بعض الناس أنّ تناول البيض قد يكون مضراً بالصحة، ولكن وعلى العكس من ذلك، فإنّ البيض يوفر مجموعةً كبيرةً من الفوائد للصحة، ونذكر منها ما يأتي:

[٥] يساهم في تعزيز الأداء البدنيّ: حيث يساعد تناول البيض على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، وقد يُعزز استهلاكه خلال وجبة الفطور الأداء، ويُبقي الجسم نشيطاً خلال اليوم. يزود الجسم بمعدن الحديد: الذي يُعدّ من المعادن الضرورية للجسم فهو مسؤولٌ عن نقل الأكسجين في الدم، كما يلعب دوراً هاماً في تعزيز المناعة، وعملية الأيض في الجسم، حيث يحتوي صفار البيض على الحديد الهيميّ (بالإنجليزية: Heme Iron)، وهو من أكثر أشكال الحديد قابليةً للامتصاص،

وسهولةً للاستخدام مقارنةً مع أشكال الحديد الموجودة في معظم المكملات الغذائية. يساعد على تعزيز صحة الدماغ: حيث يحتوي البيض على الكولين، وهي مادةٌ مغذيةٌ تسهّل نمو دماغ الجنين خلال مراحل الحمل، كما تساعد على تعزيز وظيفة الذاكرة حتى في سن الشيخوخة، وتجدر الإشارة إلى أنّ بيضةً واحدةً يومياً توفر نسبةً تصل إلى 28% من متطلبات المرأة الحامل من الكولين. ي

فوائد خميرة الشعير

خميرّة الشعير تستخلص خميرّة الشعير من كائنات حيّة، بواسطة عمليّات تخمير النشويّات، مثل الذرة والشعير أو الأرز، وتستخرج أيضاً من بعض المواد الطبيعيّة التي تكون غنيّة بالسكّر، مثل قشور العنب، وقشور التفاح، وخميرة الشعير مادة تفيد جسم الإنسان ولا تضر به، ويسمّيها البعض بخميرّة البيرة؛ لأنّها كانت تصنّع قديماً من ناتج تخمّر البيرة، ولكن في الوقت الحاضر فتصنع من نبات الخميرّة وهو من النباتات الفطريّة، خميرة الشعير آمنه وتحتوي على الكثير من الفيتامينات، مثل فيتامين B،

والكثير من المعادن والبروتينات والأحماض. تعدّ خميرة الشعير من أكبر الاكتشافات الغذائيّة على مرّ العصور حيث أنّها تحتوي على اثني عشر فيتاميناً، وخمسة عشر حمضاً، وثلاثة عشر معدناً جوهريّاً، خميرة الشعير يتمّ تذويبها في العصير، أو الحليب ليتمّ تناولها، وذلك لأنّ لها طعماً غير مستساغ، البعض يسمّي خميرّة الشعير بـ” منتوج الجمال”
وذلك لأنّها تضفي على البشرة اللّون الفاتح، والإشراقة الجميلة، وتعمل على توازن البشرة، وتطيل الشعر، وتقوّي الأظافر. فوائد خميرّة الشعير خميرة الشعير تفيد في سلامة الأعصاب، لاحتوائها على كميّة جيّدة من فيتامين B.

تعمل على المحافظة على الوزن إذا تمّ أخذها قبل الأكل بفترة قليلة، أمّا في حال التسمين فتُؤخذ بعد الأكل بساعتين . تبطيء وتؤخّر أعراض الشيخوخة. تساعد في إعطاء الجسم الحيوية والنشاط اللازمين. تزيد من الوزن. تؤخّر ظهور الشيب، وذلك بسبب وجود حامض النكليك والذي يحفظ خلايا الجسم ويزيد نشاطها وحيويتها.

 

تمنع التجاعيد خاصة تجاعيد الوجه . خميرة الشعير تحتوي على مادّة تمنع من الإصابة بالبول السكريّ، وهو العامل الذي يقاوم السكر والذي يساعد في إنتاج الأنسولين في البنكرياس لذلك فهو مفيد لمرضى السكريّ. تساعد خميرّة الشعير في التخلّص من الضيق والأرق. تعدّ من المواد الغنيّة جدّاً بالحديد العضويّ، وهو غنيّ بالزنك. تساعد في بناء خلايا الجسم وأنسجته حيث يوجد بها الكثير من البروتينات. تقوّي الجهاز المناعي ضد الفيروسات والأمراض لاحتوائها على الفيتامينات العضويّة. تعمل على تقليل ألم التهاب الأعصاب.

تخفّف من الكولسترول عندما تمزج مع اللستين. تعمل على تنشيط الدورة الدمويّة لوقت قليل وتعطي النشاط لساعات. تستعمل خميرة الشعير في معالجة مرض الشقيقة وتهيّء لنوم الهاديء. تعالج حساسيّة الجلد وتحدّ من حبوب الشباب. ملاحظة : يمكن أن تسبب خميرة الشعير الانتفاخ وغازات البطن، أو تخفض معدل السكّر في الدمّ، وقد يسبب عنصر الفسفور الموجود فيها الكساح، ويمكن تناولها على شكل حبوب بشرط عدم الإكثار.

كيفية استخدام خميرة الشعير لزيادة الوزن ينصح أخصائيو التغذية والتثقيف الصحي جميع الأشخاص الذين يعانون من النحافة الزائدة بالمداومةَ على تناول كبسولتين من خميرة الشعير بمعدل 3 مرات يومياً بعد وجبات الطعام الرئيسية، مع العلم أنّ تناولها قبل الوجبات الأساسية تؤدي إلى نتيجة عكسية تتمثل في تخسيس الوزن نتيجة إعطاء الشخص شعوراً بالشبع، وعدم الرغبة في تناول الطعام. يفضل آخرون تناول مسحوق بودرة الخميرة بعد إذابتها مع العصير، أو إضافتها إلى المكسرات أو الصلصات، وذلك بمعدل ملعقتين بعد كل وجبة رئيسية. لتسمين منطقة معينة من الجسم يمكن خلط الخميرة مع لبن الزبادي واستخدام المزيج موضعياً على المنطقة.

 

صورة ذات صلة

ملاحظة: يجب خلال فترة تناول الخميرة الإكثار من شرب الماء الذي يعزز عملها في زيادة الوزن، مع ضرورة الحرص على تناول أطعمة غنية بعنصر الكالسيوم، خاصة وأنّ حبوب الخميرة تحتوي على عنصر الفسفور الذي يُخرج الكالسيوم من الجسم، وعليه لا ينصح بتناول حبوب خميرة الشعير من قبل المرأة الحامل خوفاً على صحة عظامها وأسنانها. فوائد عامة لخميرة الشعير إمداد الجسم باحتياجته من المعادن والفيتامينات والأحماض، والبروتينات،

لذلك يحرص لاعبو كمال الأجسام على تناول حبوب خميرة الشعير كمكلٍ غذائي يساعدهم في بناء عضلات جسمهم وتقويتها. تأخير علامات الشيخوخة وتقدم السن كتجاعيد البشرة، والشيب في الرأس؛ لاحتوائها على حمض النكليك. الحفاظ على سلامة الجهاز العصبي في الجسم. محاربة مرض فقر الدم والأنيميا؛ لاحتوائها على نسبة عالية من عنصر الحديد المهم في زيادة مستوى الهيموجلوبين في الدم.

زيادة فاعلية الجهاز المناعي وقدرته على صد الأجسام الغريبة التي تهاجمه من فيروسات وبكتيريا وطفيليات. علاج النوع الثاني من مرض ارتفاع نسبة السكر في الدم؛ لاحتوائها على نسبة جيدة جداً من عنصر الكروميوم الذي يحفز إنتاج الإنسولين من غدة البنكرياس، وبالتالي حرق السكر في الدم وخفض نسبته بطريقة فعالة. إمداد الجسم بالطاقة والحيوية بفضل دورها في تحسين نشاط الدورة الدموية في الجسم.

فوائد حبوب الكولاجين

الكولاجين يُعدّ الكولاجين من أكثر البروتينات وفرةً في جسم الإنسان؛ حيث يُشكّل ثلث بروتينات الجسم، ويوجد في العظام، والجلد، والعضلات، والأوتار، وتشكّل دعامة وبُنية الجسم بأكمله، كما يُعطي الجلد القوة والمرونة، وهنالك نوعان من الكولاجين؛ أوّلهما طبيعي ويُنتج داخل الجسم، والآخر صناعي يُؤخذ من مصدر خارجيّ مثل المكمّلات الغذائيّة، وعادةً ما يُستخدم هذا النوع للعديد من الأغراض الطبيّة والتجميليّة؛ مثل إصلاح الأنسجة، ومن الجدير بالذكر أنّ الغسولات التجميليّة المحتوية على الكولاجين لا يمكنها زيادة مستوياته كما تدّعي؛

إذ إنّ جزيئات هذه المادة كبيرة الحجم ولا يمكن للجلد امتصاصها.[١] فوائد حبوب الكولاجين انتشرَ في السنوات الأخيرة استخدام مُكمّلات الكولاجين للاستفادة من فوائده الصحيّة، حيث يتم غالباً تحليل الكولاجين في هذه المكملات حتى يستطيع الجسم امتصاصه، ويمكن لتناول الكولاجين أن يساهم في العديد من الفوائد للجسم، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٢] تحسين صحّة الجلد: يلعب الكولاجين دوراً في تقوية الجلد، كما قد يساهم في ترطيبه وزيادة مرونته، ويقلّ إنتاج الجسم لهذه المادة مع التقدّم بالعمر ممّا يُسبّب جفافه، وظهور التجاعيد فيه، وقد بيّنت العديد من الدراسات أنّ ببتيدات الكولاجين (بالإنجليزيّة: Collegen peptides) أو المكمّلات التي تحتوي على الكولاجين،

يمكن أن تُبطّئ من شيخوخة الجلد، وذلك بتقليل الجفاف، والتجاعيد، ويمكن أن يكون السبب في تقليل التجاعيد هو أنّ هذه المكمّلات تُحفّز الجسم لإنتاج الكولاجين، كما أنّها قد تُعزّز إنتاج بعض البروتينات؛ مثل: الإيلاستين (بالإنجليزية: Elastin) والفايبريلين (بالإنجليزيّة: Fibrillin) التي تساعد على بناء الجلد. المساعدة على تخفيف آلام المفاصل:

يساعد الكولاجين على الحفاظ على الغضاريف التي تحمي المفاصل، وبالتالي فإنّ نقصه مع التقدم بالعمر يزيد خطر الإصابة بأمراض المفاصل التنكّسيّة، مثل الفصال العظمي (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول مكمّلات الكولاجين يمكن أن يساعد على تحسين أعراض الفصال العظمي، وتقليل آلام المفاصل، حيث يفترض الباحثون بأنّ الكميات الإضافيّة من الكولاجين قد تتراكم في الغضاريف، ويحفّز الأنسجة لإنتاج الكولاجين، كما أشاروا إلى أنّ ذلك يمكن أن يقلّل الالتهابات، ويُحسّن دعم المفاصل ويقلّل الألم، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات تشير إلى ضرورة تناول 8-12 غرام من الكولاجين يوميّاً؛ لتقليل آلام المفاصل.

الحماية من فقدان الكتلة العظمية: تقلّ كتلة العظام مع تقدّم العمر وينخفض إنتاج الكولاجين في الجسم، مما قد يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام المرتبط بانخفاض كثافة العظم، وزيادة خطر الإصابة بالكسور، وقد أظهرت الدراسات أنّ تناول مكمّلات الكولاجين يمكن أن يكون له تأثير في المساعدة على تثبيط تحلّل العظام الذي ينتج عنه الإصابة بهشاشة العظام. تعزيز الكتلة العضليّة: تحتوي الأنسجة العضليّة على نسبةٍ من الكولاجين الذي يحافظ على قوّة ووظائف العضلات،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ مكملات الكولاجين يمكن أن تُعزّز الكتلة العضليّة عند المصابين بضمور اللحم (بالإنجليزيّة: Sarcopenia)؛ والذي يتّصف بفقدان الكتلة العضليّة مع التقدّم بالسن، إذ يمكن أن يساعد تناول هذا المكمّل على تعزيز إنتاج بروتينات العضلات؛ مثل الكرياتين، كما يمكن أن يحفّز نمو العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية. تعزيز صحة القلب: يساعد الكولاجين على توفير بنيةٍ للشرايين، بينما يمكن أن يسبب نقصه ضعف الشرايين؛ ممّا يمكن أن يؤدي للإصابة بتصلّبها (بالإنجليزيّة: Atherosclerosis) الذي قد ينتج عنه الإصابة بالنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات الكولاجين يمكن أن تقلّل من عوامل الخطر لأمراض القلب، مثل تصلّب الشرايين، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الفوائد ما زالت بحاجة إلى المزيد من الدراسات.

 

تعزيز صحّة الشعر والأظافر: يمكن أن يساعد تناول مكمّلات الكولاجين على زيادة قوة الأظافر، كما أنّها قد تُحفّز نمو الأظافر والشعر. تعزيز صحة الأمعاء: يُشير بعض الخبراء بأنّه يمكن استخدام الكولاجين لعلاج متلازمة تسرب الأمعاء (بالإنجليزيّة: Leaky gut syndrome)، لكن لا وجود لأدلّة علميّة تُثبت ذلك.

العناصر التي تزيد إنتاج الكولاجين يُنتج الجسم ما يُسمّى بطليعة الكولاجين (بالإنجليزيّة: Procollagen) من خلال دمج الجلايسين (بالإنجليزيّة: Glycine)، والبرولين (بالإنجليزيّة: Proline)، حيث تحتاج هذه العمليّة لفيتامين ج، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تعزيز إنتاج الجسم له من خلال الحصول على كميّات كافية من بعض العناصر الغذائيّة، وهي:[٣] فيتامين ج: يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه الحمضيّة، والفراولة، والفلفل الحلو. البرولين:

يوجد البرولين (بالإنجليزيّة: Proline) بكميات كبيرة في بياض البيض، ومنتجات الحليب، والملفوف، وجنين القمح (بالإنجليزيّة: Wheat germ)، والفطر، والهليون. الجلايسين: يوجد بكميات كبيرة في جلد الدجاج، والجيلاتين، كما يوجد في العديد من الأطعمة التي تحتوي على البروتين. عنصر النحاس: تحتوي أحشاء الذبيحة (بالإنجليزية: Organ meats)، وبذور السمسم، والكاجو، وبودرة الكاكاو، والعدس على كميات كبيرة من النحاس. البروتين عالي الجودة: يحتاج الجسم للبروتين الذي يحتوي على الأحماض الأمينيّة لإنتاج كميات جديدة من البروتين، ومن الأطعمة الغنيّة بالأحماض الأمينيّة: الدواجن، واللحوم، والمأكولات البحرية، والبقوليات، ومنتجات الألبان، والتوفو.

الآثار الجانبيّة لمكمّلات الكولاجين لا يوجد حالياً العديد من المخاطر المعروفة لتناول مكملات الكولاجين، لكن هناك بعض أنواع هذه المكمّلات التي تُصنع من الأغذية التي تُسبّب الحساسيّة؛ مثل: البيض، والأسماك، والمحاريات، لذلك يُنصح الأشخاص المصابون بالحساسيّة من هذه الأطعمة بتجنّب استخدام المكمّلات المصنوعة منها، إذ يمكن أن تُسبّب لهم ردود فعل تحسّسية، ومن جهةٍ أخرى فإنّ البعض أورد بأنّ هذه المكمّلات سبّبت لهم مذاقاً سيئاً بشكل مستمر في الفم، كما أنّ لها بعض الآثار الجانبيّة في الجهاز الهضمي؛ مثل: حرقة المعدة، والشعور بالشبع.[