تعلمي طريقة عمل التومية

تعلمي طريقة عمل التومية
البطاطس البطاطس هي أحد أهمّ وأكثر الأغذية استهلاكاً في جميع أنحاء العالم، وتحمل البطاطس الاسم العلميّ (باللاتينيّة: Solanum tuberosum)، ويعود أصلها إلى مُرتفعات الأنديز في أمريكا الجنوبيّة،[١] وهي أحد أهمّ مصادر النشويّات في حِمية الإنسان، كما أنّها تُعتبر حاليّاً رابع أهمّ المحاصيل في العالم بعد القمح والأرز والذّرة؛ وذلك بسبب إنتاجيّة محصولها العالية، وقيمتها الغذائيّة.[٢] يتمّ اتّهام البطاطس من قبل الكثيرين بأنّها سبب في زيادة الوزن والسُّمنة وبعدم منحها فوائدَ صحيّةٍ، ولذلك يعمد البعض إلى تجنُّب تناولها في حال مُحاولة الالتزام بحِمية صحيّة، وقد ساهم في ذلك أيضاً انتشار الرّغبة في تجنُّب الكربوهيدرات في الحِمية، وفي المُقابل، يستخدم البعض البطاطس في بعض الأغراض الصحيّة والعلاجيّة، ولذلك يهدف هذا المقال إلى توضيح حقيقة الفوائد الصحيّة للبطاطس.

 

 

التركيب الغذائي للبطاطس يُوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100 جم من البطاطس التي تمّ سلقها بقشرتها دون إضافة الملح:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الماء 76.98غم الطّاقة 87 سعراً حرارياً البروتين 1.87غم الدّهون 0.10غم الكربوهيدرات 20.13غم الألياف الغذائيّة 1.8غم مجموع السُكريّات 0.91غم الكالسيوم 5ملغم الحديد 0.31ملغم المغنيسيوم 22ملغم الفسفور 44ملغم البوتاسيوم 379ملغم الصّوديوم 4ملغم الزّنك 0.30ملغم الفيتامين ج 13.0ملغم الثّيامين 0.106ملغم الرّيبوفلافين 0.020ملغم النّياسين 1.439ملغم فيتامين ب6 0.299ملغم الفولات 10 ميكروجرامات فيتامين ب12 0.00 ميكروجرام فيتامين أ 3 وحدة عالميّة، أو 0 ميكروجراماً فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.01ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية فيتامين ك 2.2ملغم الكافيين 0 ملغم الكولسترول 0 ملغم وتمنح البطاطس كميّة لا بأس بها من الألياف الغذائيّة، والفولات (حمض الفوليك)، والنّياسين، وحمض البانتوثينيك (فيتامين ب5)، والبوتاسيوم، والفيتامين ج، بالإضافة إلى الثّيامين والفيتامين ب6.[٣] فوائد البطاطس على الرّغم ممّا قد تشتهر به البطاطس لدى الكثيرين بكونها أحد الأغذية التي يجب تجنُّبها في الحِمية الصحيّة، إلّا أنّها تمنح العديد من الفوائد الصحيّة، حيث تحتوي قشورها على مادّة قد تعمل على منع ارتباط البكتيريا في الخلايا،[٤] هذا بالإضافة إلى احتواء البطاطس على العديد من العناصر الغذائيّة المُختلفة كما يُوضّح الجدول أعلاه،[٣] والتي تمنح الجسم فوائدَ صحيّة مُتعدّدة، وتشمل فوائدها لجسم الإنسان كُلّاً ممّا يأتي: وجدت بعض البحوث العلميّة المحدودة فوائدَ لتناول البطاطس في كلّ من اضطرابات المعدة والسُّمنة، حيث إنّها تُستعمل في مسحوق بروتينيّ يتمّ خلطه بالماء وتناوله للمُساعدة في التخلّص من الوزن الزّائد، ولكن تحتاج هذه التّأثيرات إلى المزيد من البحث العلميّ.[٤] وجدت بعض البحوث العلميّة المحدودة أيضاّ تأثيراً لاستخدام البطاطس الخارجيّ على الجلد في العديد من الحالات، والتي تشمل التهاب المفاصل، والتهابات العدوى، والدّمامل، والحروق، بالإضافة إلى بعض الحالات الأُخرى، وتحتاج هذه التّأثيرات أيضاً إلى المزيد من البحوث العلميّة لتوضيح فعاليّتها.[٤] تحتوي البطاطس في لُبِّها وقشورها على مُركّبات الفيتوكيميكال (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) التي تشمل الأحماض الفينوليّة (بالإنجليزيّة: Phenolic acids)، ومُركّبات الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)، والكاروتينات (بالإنجليزيّة: Carotenoids)، والتي وُجِدَ لها تأثيرات مُضادّة للأكسدة تعمل على الوقاية من العديد من الأمراض المُزمنة، مثل تصلُّب الشّرايين، والسّرطان،[٢] وارتفاع ضغط الدّم، وبعض الأمراض العصبيّة (بالإنجليزيّة: Neurodegenerative diseases)، وغيرها.[١] على الرّغم من المُحتوى البسيط للبطاطس من البروتين، إلّا أنّ البروتين الذي تحتويه هو بروتين ذو قيمة بيولوجيّة عالية، أي أنّه يحتوي على نسبة جيّدة من الأحماض الأمينيّة الأساسيّة مُقارنةً بغيره من البروتينات النّباتيّة.[٢] تمنح البطاطس السّعرات الحراريّة والطّاقة، الأمر الذي يجعلها مُناسبة في الدّول الفقيرة كمصدر أساسيّ للطّاقة في الحِمية.[١] الأعراض الجانبيّة والسميّة يُعتبر تناول البطاطس النّاضجة والسّليمة آمناً لجسم الإنسان، لا سيّما في الحوامل والمُرضِعات،

 

ولكن تحمل البطاطس المُتضرّرة، والبطاطس التي تحمل اللّون الأخضر، وبراعم البطاطس بعض السمّوم التي لا يُمكن التَخلُّص منها عن طريق الطّبخ، وهي تُسبّب بعض الأعراض الجانبيّة التي تشمل الصّداع، والتّوهج، والغثيان، والقيء، والإسهال، وألم المعدة، والعطش، والأرق، وفي بعض الحالات الشّديدة يُمكن أن تتسبّب هذه السّموم بالموت، أمّا بالنّسبة لمدى أمان استخدام البطاطس النّيء خارجيّاً على الجلد فلا يُوجد بحوث كافية لمعرفة ذلك.[٤] ولابدّ من تجنّب استعمال البطاطس بكميّات علاجيّة في الحوامل والمُرضعات حتى يتوفّر المزيد من الدّلائل العلميّة على مدى أمان ذلك، كما يجب على مرضى السُكريّ مُراقبة تناولهم للبطاطس،[٤] حيثُ إنّ البطاطس المطبوخة تمنح النّشويات سهلة الهضم التي تُساهم في رفع مُستوى جلوكوز الدّم بشكل سريع بعد تناولها، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أيضاً أنّ تناول البطاطس باستمرار وبكميّات كبيرة يُمكن أن يرفع من خطر الإصابة بالسُّمنة وبعض الأمراض المُتعلّقة بها، مثل مرض السُكريّ من النّوع الثّاني، وأمراض القلب والأوعية الدمويّة.[٢] بالإضافة إلى ذلك، تحتوي البطاطس على بعض البروتينات التي تُسبّب الحساسيّة للإنسان، والتي يُمكن أن تتسبَّب في بعض الأشخاص بتفاعلات تحسُسيّة شديدة، والتهاب الأمعاء، والغثيان.[٢] التداخلات الدوائيّة يجب تجنُّب تناول كمّيات كبيرة من البطاطس من قِبَل الأشخاص الذين يتناولون الأدوية التي تُذيب تخثُّرات الدّم؛ وذلك بسبب احتوائها على موادٍ تُساهم أيضاً في منع تخثُّر الدّم، ويُؤدّي تناول كمّيات كبيرة من البطاطس مع هذه الأدوية إلى زيادة فرصة النّزيف والإصابة بالكدمات.[٤] ملاحظة: موضوع فوائد البطاطس ليس مرجعاً طبيّاً، يرجى مُراجعة الطّبيب.

كيف تفصلين ثيابك بنفسك

كيف تفصلين ثيابك بنفسك
الملفوف يُعرف الملفوف علمياً باسم (Brassica oleracea)، وهو نبات حوليٌّ أو ثنائي الحول، ويعتبر موطنه الأصلي منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط،[١] وهو أحد الخضروات الورقية الخضراء التي تحمل العديد من الفوائد الصحية،[٢] وينتمي الملفوف لخضروات العائلة الصليبية، التي تشمل أيضاً كلاًّ من: الزهرة، والبروكلي، وملفوف البروكسل (Brussel sprouts)، والكرنب الأجعد (Kale)، والملفوف الصيني (Bok choy) والمعروفة بفوائدها المتعددة للصحة، والتي ينصح بتناول عدة حصص منها أسبوعياً،[٣] ولعل الملفوف والزهرة هما أشهر هذه الخضروات في مجتمعاتنا العربية، ويليها البروكلي، وفي هذا المقال تفصيل عن أهم الفوائد الصحية للملفوف. التركيب التغذوي للملفوف يمثل الجدول الآتي التركيب التغذوي لوزن 100 جم من الملفوف النيء والملفوف المطبوخ بالغلي والمُصفّى دون إضافة الملح:[٤] العنصر الغذائي القيمة في الملفوف النيء القيمة في الملفوف المطبوخ الماء 92.18غم 92.57غم الطاقة 25 سعرة حرارية 23 سعرة حرارية البروتين 1.28غم 1.27غم الدهون 0.10غم 0.06غم الكربوهيدرات 5.80غم 5.51غم الألياف الغذائية 2.5غم 1.9غم مجموع السكريات 3.2غم 2.79غم الكالسيوم 40ملغم 48ملغم الحديد 0.47ملغم 0.17ملغم المغنيسيوم 12ملغم 15ملغم الفسفور 26ملغم 33ملغم البوتاسيوم 170ملغم 196ملغم الصوديوم 18ملغم 8ملغم الزنك 0.18ملغم 0.20ملغم الفيتامين ج 36.6ملغم 37.5ملغم الثيامين 0.061ملغم 0.061ملغم الريبوفلاڤين 0.040ملغم 0.038ملغم النياسين 0.234ملغم 0.248ملغم فيتامين ب6 0.124ملغم 0.112ملغم الفولات 43 ميكروجرام 30 ميكروجرام فيتامين ب12 0 ميكروجرام 0 ميكروجرام فيتامين أ 98 وحدة عالمية، أو 5 ميكروجرام 80 وحدة عالمية، أو 4 ميكروجرام فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.15ملغم 0.14ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية 0 وحدة عالمية فيتامين ك 76.0ملغم 108.7ملغم الكافيين 0ملغم 0ملغم الكولسترول 0ملغم 0ملغم من الجدول السابق فإنّ الملفوف يعتبر مصدراً غذائيّاً مهمّاً للعديد من الفيتامينات، مثل فيتامين ج، فيتامين ك وفيتامين ب 6 (إذا ما قارنّا محتواه بالسعرات الحرارية التي يقدمها) والفولات (حمض الفوليك)،

 

 

 

وبعض المعادن، مثل البوتاسيوم، كما أنه يعتبر مصدراً لا بأس به للكالسيوم، خاصة للأشخاص الذين لا يتناولون الحليب ومنتجاته، ويعتمدون على مصادر أخرى للحصول على احتياجاتهم من الكالسيوم، إلى جانب ذلك فالملفوف يعتبر مصدراً للألياف الغذائيّة، ويمتاز بانخفاض الكربوهيدرات والسعرات الحرارية فيه، وهو مصدر عالٍ للكبريت. فوائد الملفوف تعتبر الأغذية الورقية الخضراء من أكثر الأغذية الصحية التي يمكن أن تناولها، ومع أن الملفوف لا يحمل اللون الأخضر الغامق، إلا أنه أحد هذه الخضروات الورقية الخضراء، وله العديد من الفوائد الصحية،[٢] ومن فوائد الملفوف نذكر ما يأتي: يحتوي الملفوف على العديد من المركبات المقاومة للسرطان،[٢] وقد وجدت 70% أو أكثر من الدراسات التي بحثت هذا الجانب ترابطاً بين تناول الخضروات من العائلة الصليبية وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، حيث وجد فيها بعض مركبات الفيتوكيميكال (Phytochemicals) التي تساهم في إزالة السُميّة للمواد المسرطنة قبل أن تسبب تضرّراً في الخلايا، بالإضافة إلى دورها في تخفيض التوتر التأكسدي في الجسم،[٣] وقد وجدت بعض الدراسات أن تناول الملفوف والخضار المشابهة من العائلة نفسها يخفض من خطر الإصابة بسرطان المثانة وسرطان القولون والمستقيم وسرطان المعدة وسرطان الرئة وسرطان البروستاتا وسرطان البنكرياس.[٥] المساهمة في تخفيض الكوليسترول، حيث وجدت بعض الدراسات الأولية أن إضافة الملفوف إلى مشروب يحتوي على الفواكه وبعض الخضروات الأخرى لمدة 3-9 أسابيع يخفض من الكوليسترول السيء في الأشخاص المصابين بارتفاع كولسترول الدم.[٥] وجدت بعض الدراسات دوراً للملفوف في كل من غثيان الصباح أثناء الحمل (Morning sickness) والربو والوقاية من هشاشة العظام وغيرها من الحالات، ولكن تحتاج هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلمي لإثباتها.[٥] يخفف استعمال الملفوف على الثدي من الألم والصلابة المرافقة للرضاعة الطبيعية.[٥] يعمل الملفوف على وقاية المعدة من حمض الهيدروكلوريك المعوي لما له من تأثيرات في تجديد الغشاء المخاطي، بسبب احتوائه على عامل مقاوم للقرحات.[١] محاذير استعمال الملفوف يعتبر تناول الملفوف آمناً بالكميات المتناولة عادة في الحمية، وكذلك يعتبر تناوله بجرعات علاجية آمناً أيضاً،[٥] ولم ينتج عن استعمالاته العلاجية أي عوارض جانبية أو تأثيرات سلبية على الصحة طالما أنه يتم استعماله بالكميات الصحيحة،[١] وكذلك يعتبر استعمال أوراق الملفوف الخارجي على الثدي أثناء الرضاعة آمناً عندما يتم استعماله عدة مرات يومياً ليوم أو اثنين، ولكن يجب تجنب تناوله من قبل المرضعات، حتى بالجرعات الغذائية الاعتيادية،

 

 

وذلك لما يمكن أن يسببه من مغص في الأطفال الرضع.[٥] ويعتبر تناوله بالكميات الاعتيادية الموجودة في الحمية آمناً أثناء الحمل، ولكن لا يوجد معلومات كافية عن استعماله بالجرعات العلاجية أثناء الحمل، ولذلك يجب تجنبه بهذه الجرعات.[٥] ويفضل تجنب تناول الملفوف من قبل الأشخاص المصابين بكسل الغدة الدرقية (Hypothyroidism)، لما له من تأثيرات سلبية في هذه الحالات،[٥] ولكن من حسن الحظ يمكن إزالة هذا التأثير من الملفوف والخضروات الأخرى التي تنتمي إلى العائلة نفسها عن طريق الحرارة (الطبخ). ويمكن أن يخفض الملفوف من سكر الدم، ولذلك يجب أخذ الحيطة والحذر من قبل مرضى السكري عند استعماله، كما أنه يمكن أن يتعارض مع القدرة على التحكم في سكر الدم أثناء العمليات الجراحية، لذلك يجب التوقف عن استعماله قبل أسبوعين على الأقل من مواعيد العمليات الجراحية.[٥] التفاعلات الدوائية للملفوف يتفاعل الملفوف مع العديد من الأدوية، ولذلك يجب أخذ الحيطة والحذر عند استعماله بشكل علاجي واستشارة الطبيب، للتأكد من عدم تعارضه مع الأدوية التي يتم تناولها، حيث إنه يسارع من تخلص الجسم من بعض الأدوية مما يُقلّل من فعاليتها، كما أن احتواءه على كميات عالية من الفيتامين ك (الذي يساعد الجسم على تخثر الدم) يقلل من كفاءة عمل عقار الوارفرين (الذي يرفع من ميوعة الدم).[٥]

طريقة اعداد فطائر بالقرفة و السكر

طريقة اعداد فطائر بالقرفة و السكر
الجرجير الجرجير نبات من الخضروات الورقيّة الخضراء، ينمو في التّربة الرّطبة وعلى القرب من مصادر المياه، يشتهر أكله في العالم العربيّ وفي جميع أنحاء العالم أيضاً حيث يُؤكل نيئاً، ويُستخدم في تحضير العديد من أنواع السّلطة. يُقطَف قبل أن تظهر براعمه الزهريّة، ويُؤكل الجزء الورقيّ منه. للجرجير فوائد عديدة في مجال الصّحة؛ فهو غني بفيتامين C، والألياف، والكاروتينات، والفلافونويد، والجلاكوسينولات؛[١] الثّلاث الأخيرة موادّ مُضادّة للأكسدة ومُفيدة جداً لأجهزة وخلايا الجسم. كما اشتُهر الجرجير عند المَصريّين القُدامى والرّومان بأنّه دواء الحب؛ كونه مُثير للشّهوة الجنسيّة، ومن هنا اشتُهِرت فائدته للرّجال.[٢] العناصر الغذائيّة في الجرجير يبيّن الجدول الآتي محتوى 40غم أو ما يُعادل كوبين من الجرجير من العناصر الغذائيّة الأساسيّة:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الماء 36.68 غم الطّاقة 10كالوري البروتين 1.03 غم الدّهون 0.26 غم الكربوهيدرات 1.46 غم الألياف الغذائيّة 0.6 غم مجموع السُكريّات 0.82 غم الكالسيوم 64 ملغم الحديد 0.58 ملغم المغنيسيوم 19 ملغم الفسفور 21 ملغم البوتاسيوم 148 ملغم الصّوديوم 11 ملغم الزّنك 0.19 ملغم الفيتامين ج 6 ملغم الثّيامين 0.018 ملغم الرّيبوفلافين 0.034 ملغم النّياسين 0.122 ملغم فيتامين ب6 0.029 ملغم الفولات 39 ميكروجرام فيتامين ب12 0 ميكروجرام فيتامين أ 949 وحدة عالمية، أو 48 ميكروجرام فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.17 ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية فيتامين ك 43.4 ملغم الكافيين 0 ملغم الكولسترول 0 ملغم فوائد الجرجير للرّجال يشتهر الجرجير بفوائده العديدة ولا سيّما تلك الخاصّة بالرّجال منذ القِدَم: صحّة الجهاز التناسليّ الذكريّ إنّ لنبات الجرجير خواصّاً مُنشّطةً للذّكورة؛ فإنّ له دوراً في تحفيز إنتاج الهرمونات الستيرويديّة في الخصيتين التي تُحسّن من فاعليّة الغدّة القلفة، فضلاً عن زيادة إنتاج الخصيتين للحيوانات المنويّة.[٤] وقد عُرفت بذور وأوراق الجرجير عند المصريّين والرّومان القدامى بقدرتها على زيادة الرّغبة الجنسيّة، واتُّخِذت كمنشّط جنسيّ.

 

 

[٢] واليوم تُشير الدّراسات إلى دور بذور وأوراق الجرجير في علاج الاختلال في الوظائف الجنسيّة وتحسينها، وذلك يشمل عدم القدرة على الانتصاب أو العجز الجنسيّ، وضعف القذف، وقصور الغدد التناسليّة. تُساعد المُركّبات الموجودة في نبات الجرجير من النّاحية الفسيولوجيّة في زيادة تدفُّق الدّم إلى المِنطقة التناسليّة، ومن النّاحية العصبيّة فإنّها تقوم بعبور حاجز الدّم في الدّماغ، ومُحاكاة أو تحفيز بعض المناطق من الشّهوة الجنسيّة في الجهاز العصبيّ المركزيّ.[٥] تحسين القدرة الإنجابيّة إنّ قدرة الجرجير على زيادة عدد الحيوانات المنويّة وصحّة الغدد الذكريّة يزيد من فرص التّلقيح، ويُحسّن من القدرة الإنجابيّة للرّجال. وفي دراسةٍ أُجريت في جامعة سلمان بن عبد العزيز في السُعوديّة وُجِدَ أنّ لتناول الجرجير تأثيراً وقائيّاً ضدّ الأضرار التي تتعرّض لها الخِصيتين لدى مَرضى السُكريّ؛ فقد وُجِدَ تحسُّن في مُستويات التّستوستيرون وجودة السّائل المنويّ، وفي العديد من التَغيُّرات النسيجيّة في الخِصية. لذلك، تقترح الدّراسة أنّ تناول الجرجيرعلى شكل سلطة قد يكون ذا فائدةٍ لمَرضى السُكريّ للحدّ من تدهور القُدرات الإنجابيّة.[٦] المُدخّنين في دراسة أُجرِيت على الفئران، وُجِدَ أنّ لزيت بذور الجرجير دوراً وقائيّاً للأضرار النّاجمة عن التّدخين على الخِصيتين عن طريق عكس كلّ التغيُّرات المظهريّة والنسيجيّة في الخِصية -تقريباً- النّاجمة عن التَعرُّض للنّيكوتين الذي يُؤثّر سلباً على تكوين الحيوانات المنويّة، وعدد وحركة الحيوانات المنوية، وعلى قُدرتها على الإخصاب.[٧] الفوائد العامّة للجرجير الجرجير كغيره من الخضروات غنيٌّ بالفيتامينات والعناصر الغذائيّة الهامّة التي تعود على الإنسان بالصحّة السّليمة: التّخسيس قد يُساعد إدخال الجرجير كسلطةٍ وبجانب الوجبات على خسارة الوزن،[٤] وذلك كونه يحتوي على كميّاتٍ مُنخفضةٍ جدّاً من السُّعرات الحراريّة، ووفقاً لقاعدة بيانات وزارة الزّراعة الأمريكية فإنّ كلّ مائة جرام من الجرجير تحتوي على 25 سعراً حراريّاً فقط،[٣] ولذلك يُعتبر الجرجير من أقلّ الخضروات احتواءً على السّعرات الحراريّة، حتّى أنّ السّعرات التي يحتويها أقلّ من السّعرات في البقدونس، إضافةً إلى ذلك يُعدّ الجرجير من الخضراوات قليلة الدّهون والكولسترول، وعلى الرّغم من أنّه مُنخفض السّعرات الحراريّة إلّا أنّه يحتوي على عددٍ كبير من الفيتامينات والمعادن؛ فوفقاً لقاعدة البيانات الأميركيّة أيضاً فإنّ كوبين من الجرجير يحتويان على 20٪ من الإحتياجات اليوميّة من فيتامين (A)، وأكثر من 50% من الإحتياجات اليوميّة من فيتامين (K)، و8٪ من الإحتياجات اليومية من فيتامين (C)، وحامض الفوليك، والكالسيوم،[٨]، كما أنّه مدرٌّ للبول أيضاً[٩]؛ لذلك فهو يعمل على طرد السّوائل الزّائدة خارج الجسم. مَرضى السُكريّ يحتوي الجرجير على كميّةٍ قليلةٍ من السُكريّات، لذلك يُعدّ غذاءً جيّداً لمرضى السُكريّ؛ فهو لا يقوم برفع مُستويات السُكّر بالدّم، ويعمل على إبطاء امتصاص السُكريّات في المعدة؛ لأنّه يحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من الألياف القابلة للذّوبان التي تُساعد على تقليل امتصاص الكربوهيدرات من الأمعاء. إلى جانب أنّ تناول الجرجير يعمل على تنظيم عمليّة الهضم،[١٠] وبالتّالي يُساعد في الحفاظ على ثبات مُستوى السُكّر في الدّم. وفي دراسةٍ أُجرِيت على الفئران وُجِدَ أنّ لزيت الجرجير دوراً في مُقاومة الأكسدة المُرتبطة مع مرض السُكريّ؛ كونه يحتوي على مُضادّات للأكسدة،[١١] كما أظهرت دراسة أُخرى أنّ نبات الجرجير يُمكن أن يُساهم في حلّ مُشاكل ارتفاع السُكّر في الدّم عند مَرضى السُكريّ والمُحافظة على مستوياته في الدّم.[١٢] البشرة لقد استُخدِمت بذور الجرجير في الطبّ التقليديّ في الشّرق الأوسط لعلاج الأمراض الجلديّة لما له من خصائصَ مُضادّةٍ للالتهابات، وعلاج أمراض الجلد مثل الصَدَفيّة.[١٣] ويمكن أنّ يُساعد الجرجيرعلى تطهير الحروق باستخدامه موضعيّاً على شكل لبخة (قطعة قماش يُوضَع عليها وتُغطَّى بها المنطقة المُصابَة) لحماية الحروق من الالتهابات. والجرجير يحتوي على مجموعةٍ من الفيتامينات والمُركّبات النباتيّة المُهمّة للحفاظ على صحّة الجلد؛ فهو غنيّ بفيتامين (أ) الضَروريّ لتجديد وإصلاح أنسجة الجلد، وفيتامين (ج) الذي يُمكن أن يُساعد في إنتاج الكولاجين والتّقليل من التّجاعيد؛ باعتباره قابضٌ لمسام وخلايا الجلد، ومُطرّي ومُرطّب للبشرة.[١٤] كما أنّ فيتامين (ج) والفلافونويدات ومُضادّات الأكسدة الموجودة في الجرجير تُساعد على الوقاية من سرطان الجلد.[١٥] وقد وُجِدَ أنّ مُستخلص الجرجير قد يكون فعّالاً في التّحسين من وظيفة الجلد كحاجز، ومُعالجة الإكزيما، والتهابات الجلد.[١٦] كما أنّ لزيت الجرجير خصائصَ مُضادّةً للميكروبات؛ لذلك يدخل في تصنيع الكريمات المُضادّة للميكروبات.[١٧] الجهاز الهضميّ يُفيد الجرجير الجهاز الهضميّ بوصفه طارداً للرّيح، ويُساعد في تخفيف ألم البطن وتحسين الهضم. يُمكن لمُستخلص أوراق الجرير أن يحمي الغشاء المُخاطيّ في المعدة من الإصابة بقرحةٍ في جدار المعدة.[١٨] وقد تمّ استخدامه لعلاج أمراض الكبد والاضطرابات المعويّة. وقد أظهر مُستخلَص بذور وأوراق الجرجير خواصّاً وقائيّةً من سرطان الكبد.[١٩] يعمل الجرجير على تحسين عمليّة الهضم لاحتوائه على نسبةٍ كبيرة من فيتامين (ج) وبعض الألياف التي تُحفّز إفراز الغدد اللُعابيّة، وتُساعد الأمعاء على الهضم السّليم وبالتّالي المُحافظة على صحّة القولون.[١٠] الكِلى وُجِدَ أنّ بذور الجرجير تمتلك خواصاً مُضادّةً للأكسدة ووقائيّة للكِلى ضدّ الأضرار السُميّة التي تتعرّض لها الكلية،

 

 

[٢٠] بالإضافة إلى أنّ الجرجير مُدرٌّ طبيعيٌّ للبول ممّا يُساعد على تطهير الكِلى والحفاظ عليها.[٩] الغدّة الدُرقيّة إنّ الجرجير يعمل على تحسين وظائف الغدّة الدرقيّة والتّخفيف من الكثير من أعراضها؛ فقد نصح الباحثون في جامعة بغداد باستخدام الجرجير والبقدونس جنباً إلى جنب مع أدوية الغدّة الدُرقيّة لتحقيق العلاج المثاليّ والأكثر فاعليّة في حالة الاضطرابات المُتعلّقة بالغدّة الدرقيّة.[٢١] القلب والشّرايين يعمل الجرجير على تنظيم مُستويات الكولسترول في ضغط الدّم، بالإضافة إلى أنّه يُمكن أن يُساعد على تنظيم ضغط الدم والحدّ من ارتفاعه، وهو بذلك يعمل على الوقاية من أمراض القلب والشّرايين.[٤] الوقاية من الأمراض إنّ الجرجير غنيٌّ بالمُركّبات الفينوليّة ومُضادّات الأكسدة، إنّ هذه المُركّبات تعمل على الارتباط بالجذور الحُرّة، لذلك يتمّ النّظر إلى الجرجير كمُرشِّحٍ وقائيٍّ وعلاجيًّ جيّد بالنّسبة للأمراض المُختلِفة التي تُسبّبها الجذور الحُرّة مثل السّرطان،[٢٢] كسرطان الجلد،[١٥] وسرطان الثّدي.[٢٣] الزّراعة لقد اكتسبت المُبيدات والأسمدة الطبيعيّة الاهتمام مُؤخّراً خصوصاً تلك التي تعتمد على المُستخلَصات النباتيّة، كون العلماء يبحثون عن بدائلَ غير سامّةٍ ولا تترك أثراً على المحاصيل. والجرجير له دورٌ واعدٌ في استخدامه في مَحلّ المُبيدات الكيميائيّة الصناعيّة لما له من خواصٍّ مُضادّةٍ للميكروبات.[٢٤] الأعراض الجانبيّة للجرجير يُعدّ الجرجير من النّباتات الصّالحة للأكل والآمنة، حيث لم يُذكَر له أيّ سُميّة.[١٩] إلا أنّ التخوّف الوحيد يكون من التعرّض للعدوى البكتيريّة في حالة عدم غسله جيّداً بالماء، خاصّةً عند النّساء الحوامل والأشخاص ذوي المناعة المُنخفضة. يحتوي الجرجير على نسبةٍ عاليةٍ من النّيترات، ويجب استشارة الطّبيب حول البدء في اتّباع نظامٍ غذائيٍّ عالٍ من النّيترات لدى مَرضى القلب والأوعية الدمويّة أو العوامل المُرتبطة بها؛ لأنّه قد يتفاعل مع بعض الأدوية، مثل النّترات العضوية (النّيتروجلسرين)، أو الأدوية التي تُستخدَم للذّبحة الصدريّة والمُحتوية على النتريت.[٢٥] ملخّص عن فوائد الجرجير يُساعد على خسارة الوزن.[٤] يقي من مرض نقص فيتامين (C). المحافظة على مستويات السكّر في الدّم.[١٢] الحفاظ على صحّة الجلد، والتّقليل من التّجاعيد، ومُطرٍّ ومُرطّب للبشرة.[١٤] مُضادّ للميكروبات.[٢٤] يحمي من الإصابة بقُرحة المعدة.[١٨] علاج أمراض الكبد والاضطرابات المعويّة.[١٩] حماية الكِلى وتطهيرها.[٢٠] يعمل على تنظيم عمليّة الهضم.[١٠] تحسين وظائف الغدّة الدرقيّة.[٢١] الوقاية من الأمراض المُزمنة كأمراض القلب،[٤] والسّرطان.[٢٢] الحفاظ على صحّة الجهاز التناسليّ الذكريّ.[٤] علاج الاختلال في الوظائف الجنسيّة.[٥] ملاحظة: موضوع فوائد الجرجير للرّجال ليس مرجعاً طبيّاً، يُرجى مراجعة الطّبيب.